« العودة لـ الاخبار العقارية والاقتصادية

الموازنات التوسعية قادت العقار إلى تحقيق المزيد من الإنجازات في 2017

أوضح تقرير عقاري أن المسارات النهائية التي أظهرها القطاع العقاري لدول المنطقة مع نهاية العام 2017 أثبتت قدرته على مواجهة التحديات والتأقلم مع التطورات المتلاحقة التي تسجلها أسواق النفط وأسواق المال العالمية، بالإضافة إلى التطورات الجيوسياسية التي يمر بها بعض دول المنطقة.

وقال التقرير: بالتالي فإن النظرة العامة لأداء الأسواق العقارية يمكن وصفها بالمستقرة والقادرة على توليد العوائد على الرغم من التراجعات التي سجلتها أسعار التأجير لكافة المنتجات العقارية والانخفاضات المسجلة على قيم المبايعات والتصرفات العقارية بشكل عام نتيجة تراجع القيمة الإجمالية للسيولة الاستثمارية التي تم ضخها لدى شرايين الاقتصادات المحلية، والتي تستهدف الاستثمار متوسط وطويل الأجل.

وأضاف التقرير العقاري الأسبوعي لشركة المزايا القابضة: في المقابل فإن المؤشرات التي عكستها الموازنات التي تم اعتمادها تعكس حقيقية مفادها مواصلة دول المنطقة على الإنفاق التوسعي واستهداف كافة القطاعات وتحفيزها وفق منظور الأولويات وكفاءة المشروعات، الأمر الذي يحمل معه مؤشرات إيجابية على قدرة القطاع الخاص على المضي قدما في تنفيذ المشاريع الحالية والدخول في مشاريع عقارية واستثمارية جديدة لا تقل أهمية عن غيرها على مستوى العائد وعلى مستوى مساهمتها بالناتج المحلي الإجمالي المتراكم خلال السنوات القادمة.

وأشار إلى أن الأسواق العقارية لدى دول المنطقة واجهت العديد من التحديات والتي جاءت نتيجة للضغوط التي تواجهها الميزانيات العامة، ومستوى الكفاءة الاقتصادية ضمن منظور المخاطر والسيولة، الأمر الذي كان له تأثير مباشر على فرص الاستثمار الجيدة التي تم توفيرها من إجمالي الحراك.

وكان للخطط والتوقعات الحيز الأكثر من إجمالي المشهد الاستثماري على كافة القطاعات على حساب الإنجازات الحقيقية النهائية، ذلك أن الجهات الرسمية انصب تركيزها على خطط رفع الدعم وتحرير الأسعار والاتجاه نحو اعتماد تطبيق الضرائب، وذلك للسيطرة على العجوزات التي فرضها تراجع عوائد النفط والتي استمر تأثيرها على مدار العام.

ولم تشهد أسواق المنطقة دخول المزيد من المشروعات العقارية الضخمة والتي انحسرت عناوينها ومضامينها، في حين شهدت أسواق الإصدارات الأولية المزيد من الاكتتابات، والثابت الوحيد ضمن المعادلات المعقدة كثرة التوقعات بتحقيق نتائج أفضل في المستقبل؛ كون الإنجازات المحققة بقيت أكثر تواضعا على أمل أن يحمل العام القادم المزيد من الإنجازات والنتائج الملموسة.